مونتجمرى وات ( تعريب : عبد الرحمن عبد الله شيخ حسين عيسى )
103
محمد ( ص ) في مكة
زملوني إلى أن ذهب عنى الروع ) . فجاءنى * فقال : ( يا محمد ، أنت رسول اللّه ) . ( د ) قال ( أي محمد عليه الصلاة والسلام ) ، ( لقد عزمت أن أتردى من رؤس شواهق الجبال ) ولكنه ظهر لي وقال : ( يا محمد ، أنا جبريل وأنت رسول اللّه ) . ( ه ) ثم قال : اقرأ ، قلت : ما أنا بقارئ ( أو « ماذا أقرأ » ) ، قال ( أي محمد عليه الصلاة والسلام ) : ( فأخذني فغطني * * حتى بلغ منى الجهد ثلاث مرات ثم قال : « اقرأ باسم ربك الذي خلق » ) فقرأتها * * * . ( و ) ثم جئت خديجة فقلت : ( ما لي ؟ أي شئ عرض لي ؟ وأخبرتها بأمري ) قالت : ( أبشر ، كلا واللّه لا يخزيك اللّه أبدا ، انك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتؤدى الأمانة وتحمل الكل * * * * وتقرى الضيف ) * * * * * وتعين على نوائب الحق ) * * * * * * . ( ز ) ثم أخذتني * * * * * * * إلى ورقة بن نوفل بن أسد وقالت : اسمع من ابن أخيك ، فسألني فأخبرته بما رأيت ، قال : هذا الناموس
--> * يقصد الملك - ( المترجم ) . * * أي خنقني - ( المترجم ) . * * * في النص الذي رواه البخاري عن عروة عن عائشة رضى اللّه عنها تأتى هذه الفقرة ( ه ) بعد قولها : ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق وهو في غار حراء . في حين أن الفقرة التد ذكرها المؤلف قبلها ( الفقرة د ) تصف الفترة التي انقطع فيها الوحي وهي بعد أحداث الفقرة ه بزمن على ما أجمعت عليه معظم الروايات التي يعتد بها . ولسبب لا يعلمه الا اللّه عكس المؤلف ترتيب الأحداث ووضع الحديث الذي كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يتحدث فيه عن انقطاع الوحي قبل الفقرة التي تصف أول نزول الوحي - ( المترجم ) . * * * * أي تعطى صاحب العيلة ( كثرة الأبناء ) ما يريحه من ثقل مؤنة عياله ( البداية والنهاية ) - ( المترجم ) . * * * * * تكرم الضيف بالطعام والمأوى - ( المترجم ) . * * * * * * تعين من وقعت له نائبة في خير فتقوم مع صاحبها حتى يجد سدادا من عيش ( البداية والنهاية ) - ( المترجم ) . * * * * * * * يتجه أكثر العلماء إلى أن السيدة خديجة هي واحدها التي ذهبت إلى ابن عمها ورقة ، وما كان الرسول ليذهب اليه في مثل هذه الأحوال ليركن إلى قول البشر - ( المراجع ) .